مُؤْتَمَرُ الشَّارِقَةِ الدَّوْلِيُّ الثَّانِي لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ فِي خِدْمَةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ إِبْداعًا وَتَعْليمًا وَبَحْثًا
Source: https://conferences.sharjah.ac.ae/ords/f?p=152:5:1521966163914::NO:RP:P5_CONF_ID,P0_CONF_CODE,P0_CALLING_PAGE:563,ALAI2_2026,4&request=LANG Parent: https://www.sharjah.ac.ae/en/Academics/ahss
مُؤْتَمَرُ الشَّارِقَةِ الدَّوْلِيُّ الثَّانِي لِلُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ فِي خِدْمَةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ إِبْداعًا وَتَعْليمًا وَبَحْثًا
تم إغلاق التسجيل للملخص.التسجيل مغلق.
نبذة
يأتي انعقاد المؤتمر الدوليّ الثاني للغة العربيّة في جامعة الشارقة، ضمن سلسلة المؤتمرات التي تضطلع بإنجازها الجامعة في إطار تحقيق رسالتها في الانفتاح على كلّ ما هو جديد في مجال التعليم والبحث العلميّ في مختلف المجالات، وتحقيق التّواصل مع المؤسسات البحثيّة والأكاديميّة في الجامعات العالميّة والإقليميّة والوطنيّة، والاطلاع على كلّ ما هو جديد في حقول المعرفة، والإفادة من جهود العلماء في أرجاء المعمورة في أبحاثهم ودراساتهم ونظرياتهم، وتحقيق فلسفة الجامعة في مواكبة التطوّرات والإفادة منها واستثمارها، وأخذ زمام المبادرة في الابتكار والإبداع.
يشغل الذّكاء الاصطناعيّ العالمَ اليوم، ويشكل ثورة معرفيّة وتقنيّة يصعب التنبؤ بنتائجها خلال السنوات القليلة القادمة، وامتدت آثاره إلى البحث اللغويّ من خلال قدرة الذكاء الاصطناعيّ على الفهم والتحليل للغات البشرية، وإعادة بناء اللغة بالتراكيب نفسها، ويأتي هذا المؤتمر ليطلع الباحثون من خلاله على آفاق الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية تعليماً وبحثياً، وتقديم أوراق علمية ابتكارية موجهة لاستجلاء أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنياته في تعليم اللغة العربية لأبنائها وللناطقين بغيرها، وضبط إيقاع البحث العلميّ في اللغة والأدب، وأدبياته وأخلاقياته في ضوء تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
يأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظروف لا تسمح بالتباطؤ في الخطى نحو المستقبل واستشرافه والتخطيط له، وضرورة التعاطي مع المتغيرات المتسارعة بأسلوب علمي منهجي عالي المسؤولية، وتتجلى أهميته في ملامسة قضية جوهرية للغتنا، لها صلة وثيقة بهويتنا وحضارتنا وديننا ومستقبلنا. فما هذا المؤتمر إلاّ حلقة في سلسلة الجهود الرامية إلى الابتكار والتجديد والإبداع في إطار من الثوابت التي تحافظ على اللغة، وتسعى إلى حمايتها ممّا يتهدد وجودها، وضبط البحث العلمي وأخلاقياته في ضوء تعدد روافده وأدواته ومناهجه في الفضاء السحابي. ومع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تزداد مسؤوليتنا في ضمان أن تسهم هذه الابتكارات في تعزيز هويتنا اللغوية والثقافية، وأن تتحول إلى أداة فعالة لحمايتها من تيارات العولمة الرقمية، وعلينا أن نحرص على أن تكون هذه التكنولوجيا في خدمة لغتنا وتراثنا، لا أن تصبح سببا في تلاشي هويتنا أو فقدان خصوصية لغتنا الثقافية والحضارية.
البرنامج
البرنامج المقترح
| اليوم الثاني5 فبراير 2026 | اليوم الأول4 فبراير 2026 | ||
| النشاط | الوقت | النشاط | الوقت |
| الجلسة الخامسة | 10:00-11:00 | افتتاح رسمي | 10- 11.30 |
| الجلسة السادسة | 10:00-11:00 | استراحة | 11.30-12 |
| الجلسة الرئيسة الثانية متحدث رئيس واحد | 11:15-12:15 | الجلسة الرئيسة الأولى متحدث رئيس واحد | 12:00- 1:00 |
| الصلاة واستراحة الغداء | 12:15-1:30 | الصلاة واستراحة الغداء | 1:00-2:30 |
| الجلسة السابعة | 1:30-2:30 | الجلسة الأولى | 2:30-3:30 |
| الجلسة الثامنة | 1:30-2:30 | الجلسة الثانية | 2:30-3:30 |
| الجلسة التاسعة | 2:45-3:45 | الجلسة الثالثة | 3:45-4:45 |
| الجلسة العاشرة | 2:45-3:45 | الجلسة الرابعة | 3:45-4:45 |
| - استراحة قصيرة - تكريم الضيوف والمنظمين - إعلان توصيات المؤتمر | 4:00-6:00 | - استراحة قهوة - ورش عمل مصاحبة - أنشطة ثقافية مصاحبة | 6:00 -5:00 |
| رحلة ترفيهية |
المحاور
1. دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية بالجامعات والمدارس
- تطوير تطبيقات تقنية لتعليم مهارات اللغة العربية.
- دمج الذكاء الاصطناعي في مناهج اللغة العربية المدرسية
- دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية في الجامعات
2. الذكاء الاصطناعيّ في خدمة البحث العلمي باللغة العربية وتحدياته الأخلاقيّة
- توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص العربية الفصيحة والعامية.
- دراسة الأثر اللغوي للذكاء الاصطناعي في تطوير معاجم اللغة العربية.
- أتمتة البحث في المخطوطات العربية القديمة وتحليل محتواها.
3. الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية للناطقين بغيرها
- دمج الذكاء الاصطناعي في مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
- المنصات وأنظمة التعليم والتعلم المتوافقة مع الذكاء الاصطناعي.
- اللسانيات الحاسوبيّة؛ تجارب وإنجازات في اكتساب العربيّة لغة ثانية
4. القياس والتقويم في ضوء الذكاء الاصطناعي
- استثمار الذكاء الاصطناعي في القياس والتقويم في مناهج اللغة العربية
- بناء الاختبارات وتصميمها بالإفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي
- دور الذكاء الاصطناعي في قياس مخرجات المحتوى وتقييمها.
5. تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغة العربية وتعليمها
- التحديات في معالجة اللغة العربية بسبب قواعدها النحوية والصرفية.
- أدوات الترجمة الآلية وتحسين دقة الترجمة الرقمية للغة العربية.
- الذكاء الاصطناعي في منصات التعليم الإلكتروني والمحتوى التفاعلي.
6. الذكاء الاصطناعي والإبداع في فنون العربيّة
- تقنيات توليد النصوص الإبداعية باللغة العربيّة.
- أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص الأدبيّة .
- الذكاء الاصطناعي والفنون الأدبية( الخط، النثر الفني) .
التواريخ المهمة
| آخر موعد لتقديم الملخص | آخر موعد لإشعار قبول الملخص | آخر موعد لتقديم الأوراق البحثية | آخر موعد للتسجيل | تاريخ بدء الفعالية | تاريخ انتهاء الفعالية |
|---|---|---|---|---|---|
| آخر موعد لتقديم الملخصديسمبر 26, 2025 | آخر موعد لإشعار قبول الملخصيناير 01, 2026 | آخر موعد لتقديم الأوراق البحثيةديسمبر 26, 2025 | آخر موعد للتسجيلفبراير 05, 2026 | تاريخ بدء الفعاليةفبراير 04, 2026 | تاريخ انتهاء الفعاليةفبراير 05, 2026 |
تعليمات المشارك
شروط المشاركة:
- أن يقدّم المشارك بحثاً علمياً أصيلا لم ينشر من قبل، وألّا تزيد عدد كلماته على6000 كلمة(عشرون صفحة فقط).
- نوع خط (Simplified Arabic) بنط (14) و(12) في الهوامش, و(16) في العناوين.
- أن يكون البحث في أحد محاور المؤتمر ومعدّاً خصيصاً للمشاركة به في المؤتمر.
- أن يكون البحث خاضعاً لأسس البحث العلمي وشرائطه، وتعتمد اللغة العربيّة أو (الإنجليزية لمن لا يتقن العربيّة) في كتابة الأبحاث وإلقائها في المؤتمر.
- يتكون البحث من: ملخص، ومقدمة، ومتن، وخاتمة.
- البحوث نوعان: نوع ينشر في كتاب المؤتمر بعد تحكيم البحوث من محكمين اثنين لكلّ بحث، واختيار الأنسب والأفضل منها، ونوع يقدمه أصحابها(من يرغب منهم) إلى مجلة جامعة الشارقة لنشره فيها، ويكون خاضعاً لشروط النشر في المجلة، ولا تتكفل لجنة المؤتمر بأي شيء يتعلّق بالنشر في المجلة.
(وفي جميع الأحوال لا يعني قبولُ البحث لتقديمه في المؤتمر صلاحية نشره في كتاب المؤتمر).
- يعتمد التوثيق وشروط النشر المعمول به مجلة جامعة الشارقة بالنسبة للبحوث التي ستقدم للنشر في هذه المجلة.
- تعمد طريقة( (MLAفي توثيق البحوث التي ستنشر في الكتاب وعلى النحو الآتي:
ا- توضع الهوامش أسفل كل صفحة برقم متسلسل بحيث تبدأ الهوامش في الصفحة التالية بتسلسل جديد من الرقم(1).
ب- يكون التوثيق للهامش عند استعمال المرجع لأول مرة على النحو التالي :
اسم العائلة، اسم المؤلف. اسم الكتاب. تحقيق:...، رقم الطبعة، مكان النشر: دار النشر، سنة النشر، ج ، ص .
- في حال تكرار المرجع في الهوامش التالية يكتفى باسم الشهرة، وعنوان الكتاب، والجزء، والصفحة.
نموذج:
الأنباري، أبو البركات عبد الرَّحمن (ت577هـ). الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين. تحقيق: محمَّد محي الدِّين عبد الحميد، القاهرة: دار إحياء التراث،ج1، ص264.
في حال التكرار:
الأنباري، الإنصاف في مسائل الخلاف، ج ، ص.
-
لا حاجة لذكر المصادر والمراجع في نهاية البحث.
-
يذكر الباحث على الصفحة الأولى من البحث عنوان البحث، واسمه، ورتبته الأكاديمية، والمؤسسة التي يعمل فيها، والبريد الإلكتروني. ( وفق النموذج المرفق لاستمارة المشاركة والملخص)
- يرسل مع الملخص نسخة من السيرة الذاتية في صفحة واحدة فقط حسب (النموذج المرفق للسيرة).
- يُكتب ملخص البحث المشارَك به بما لا يزيد على (200) كلمة، يكتب في أعلى الصفحة عنوان البحث واسم الباحث من ثلاثة مقاطع، ووظيفته، والعنوان البريدي والإلكتروني ورقم الهاتف مع المفتاح الدولي، والرتبة العلمية، وتكتب الكلمات المفتاحية (keywords) في أسفل صفحة الملخص بما لا يزيد على خمس كلمات.
- يقدم الباحث نسخة الكترونية من البحث بملف Microsoft Word امتداد DOC أو DOCX. ولا يقبل ملف pdf.
- التباعد بين الأسطر1.15.
- تتحمل الجامعة نفقات الضيافة خلال أيام المؤتمر، والنقل من الفندق المعتمد وإلى موقع المؤتمر، ويتحمل المشارك نفقات السفر، واستخراج التأشيرات، وتكاليف الإقامة في الفندق ، وسيكون هناك سعر تفضيلي للمشاركين في الفنادق التي سيتم اختيارها من الجامعة.
- يتحمل المشارك تكاليف استخراج التأشيرات والسفر.
- يحصل الحاضرون على شهادة حضور بعد تعبئة الرابط الخاص بالمؤتمر.
- يصاحب المؤتمر ضيافة ووجبات غداء خلال يومي المؤتمر.
- يتم اختيار الأبحاث المناسبة والمتميزة لنشرها في كتاب المؤتمر .
( لن يقبل أي بحث لا يحقق الشروط ويلتزم بها)
مسابقة
التسجيل مغلق.
جائِزَةُ الشَّارِقَةِ الدَّولِيَّةُ لِأَفْضَلِ تَطْبِيقٍ بِالذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ فِي خِدْمَةِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ
دليل الجائزة
والتي تعقد ضمن فعاليات مؤتمر الشارقة الدولي الثاني للغة العربيّة:
الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربيّة – إبداعاً وتعليماً وبحثاً
4 -5 فبراير 2026م
جوائز قيمة للفائزين، والإعلان عنهم وتكريمهم في حفل افتتاح المؤتمر.
https://www.youtube.com/watch?v=hu64fzP9Bks
تأتي هذه الجائزة ضمن أعمال مؤتمر الشارقة الدولي الثاني للغة العربيّة: الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربيّة – إبداعاً وتعليماً وبحثاً(4-5)فبراير 2025م، و تهدف هذه الجائزة إلى تحفيز الأفكار الخلّاقة والحلول التطبيقية التي تعزز استخدام اللغة العربية في مجالات معالجة اللغات الطبيعية، والتعليم الذكي، والترجمة، وتحليل النصوص، والخطاب الثقافي والمعرفي، وصناعة المحتوى، كذلك إعطاء الفرصة للمبدعين والمهتمين باللغة العربية لتقديم مشاريعهم الابتكارية، التي تركز على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الإبداع والتأثير الفعليّ للذكاء الاصطناعي وتسخيره في خدمة اللغة العربية. وهي جائزة موجهة لجميع المهتمين في العالم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم اللغة العربية، وتتألف لجنة التحكيم فيها من نخبة من العلماء والمختصين من جامعات متنوعة؛ سعياً لتحقيق هدف الجائزة ونجاحها، وحرصاً على ضمان الشفافية، وعدالة التحكيم، ومنح الفرصة لأكبر عددٍ من المشاركين لعرض مشاريعهم الابتكارية. التفاصيل الآتية لمزيدٍ من التوضيح:
أولا: شروط المشاركة في الجائزة
- الجهات المؤهّلة للمشاركة:
تقتصر المشاركة على الجهات الأكاديمية مثل: الجامعات، والمراكز البحثية، والمؤسسات التي تعني باللغة العربية داخل وخارج دولة الامارات العربية المتحدة، وتشمل:
- أعضاء هيئة التدريس.
- الموظفين والإداريين في المؤسسات الأكاديمية.
- طلبة برامج البكالوريوس والدراسات العليا.
-
أي مؤسسة أكاديمية داخل أو خارج الدولة، بشرط أن تكون المؤسسة معترفاً بها رسميًا.
-
الجهات غير المؤهّلة للمشاركة:
لا يُسمح بمشاركة:
- الشركات التجارية أو الناشئة.
- الأفراد الممثلين لجهات ربحية.
-
الفِرق المموَّلة من شركات بهدف تسويق منتجات أو خدمات.
-
مشاركة الفرق:
-
يمكن المشاركة بشكل فردي أو ضمن فريق (4 أعضاء كحد أقصى).
- يجب أن يكون أعضاء الفريق جميعهم منتمين لمؤسسة أكاديمية واحدة أو أكثر.
-
يجب تحديد قائد للفريق يكون ممثِّلا له، ومسؤولاً عن التواصل مع اللجنة المنظمة.
-
طبيعة المشروع:
-
يجب أن يندرج المشروع ضمن موضوع "استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية".
- يُشترط أن يكون المشروع:
- تطبيقًا أو نموذجًا أوليًّا مبتكرًا.
- موجَّهاً لخدمة اللغة العربية (تعليم، معالجة، نشر، توثيق، تصميم، ترجمة،... إلخ).
- غير تجاري ولا يهدف إلى الترويج لمنتجاتٍ أو خدمات تجارية.
-
اللغة المعتمدة في العروض والملفات: اللغة العربية.
-
الملكية الفكرية:
-
تبقى حقوق الملكية الفكرية للمشروع للمشاركين.
- تحتفظ اللجنة المنظمة بحق عرض المشروع لأغراض إعلامية أو علمية مع حفظ حقوق أصحابه.
-
لا يُسمح باستخدام بيانات أو محتوى محمي بحقوق ملكية دون تصريح وفق الأعراف القانونية.
-
الالتزام الأخلاقي:
-
يجب أن يلتزم المشاركون بالمعايير الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
- يمنع تضمين محتوى غير لائق أو مسيء ثقافياً أو دينياً أو سياسياً.
- يمنع استخدام بيانات حساسة أو فيها انتهاك للخصوصية.
ثانيا: التسجيل والمشاركة
- يكون التسجيل في الجائزة على منصة الجائزة الإلكترونية، في صفحة المؤتمر على موقع جامعة الشارقة.
- استيفاء البيانات المطلوبة في التسجيل.
- آخر موعد للانتهاء من إجراءات التسجيل ورفع المشروع على الموقع : 26 ديسمبر 2025م
- لن تقبل المشاركات خارج المنصة أو بعد انتهاء موعد التقديم.
- يُطلب من كل متقدم للجائزة (سواء كان فرديًا أو مجموعة) تقديم:
- ملخص تنفيذي للمشروع، وجدواه في خدمة اللغة العربية.
- وصف للتقنيات والبيانات المستخدمة.
- أبرز النتائج أو الفوائد المتوقعة.
- عرض تقديمي موجز، أو فيديو قصير يوضح الفكرة وطريقة عمل المشروع لا يتجاوز خمس دقائق.
ثالثا: نظام التحكيم والتقييم
- يُقيَّم كلّ مشروع من لدن لجنة التحكيم باستخدام مقياس (1- 10 )، ستمثّل الدرجة (1) مستوى ضعيف جداً، والدرجة (10) مستوى متميّز واستثنائي.
- يُطبَّق وزن نسبي لكلّ معيار؛ لضمان توازن التقييم بين الإبداع التقني والأثر اللغوي والثقافي.
- ستُحكَّم المشاريع كلّها في المرحلة الأولى من اللجنة، وبعدها سيُدعى المتأهلون الحاصلون على أعلى النتائج لتقديم عروض مشاريعهم على اللجنة؛ وذلك للتقييم النهائي.
- سيُعلن عن الفائز في حفل افتتاح المؤتمر، وكذلك تسليم الجائزة له في الحفل نفسه، من لدن راعي الحفل.
- سيحظى المشروع الفائزة بفرصة عرضه وتسليط الضوء عليه ضمن افتتاح المؤتمر وأنشطته.
رابعا: معايير التقييم والأوزان المخصصة لكل معيار:
| المعيار | الوصف / عناصر التقييم | الوزن | |
| 1 | الأصالة والابتكار | مدى تفرّد الفكرة والابتكار في خدمة اللغة العربية. | 15 |
| 2 | الجودة التقنية | مدى الدقة والعمق في تصميم النماذج الذكية وجودة البيانات والتجريب. | 20 |
| 3 | الدقّة اللغويّة | سلامة اللغة داخل التطبيق (نحو، صرف، إملاء، أسلوب) وجودة اللغة في الواجهات والمخرجات. | 10 |
| 4 | الأثر اللغوي والثقافي | إسهام التطبيق في خدمة موضوعات اللغة العربية وعلومها، والنهوض بها، وحل مشكلاتها وتحدياتها، في التدريس أو البحث أو الإبداع، وتعليمها للناطقين بغيرها، ونشرها محلياً وعالمياً... | 15 |
| 5 | سهولة الاستخدام والتصميم | جودة تجربة المستخدم وملاءمتها للمستخدم العربي، الالتزام بالاتجاه من اليمين لليسار والخطوط العربية، الشمولية. | 15 |
| 6 | قابلية التوسّع والاستدامة | خطة التطوير والصيانة، وإمكانية التوسّع، والشراكات، وتقدير منطقي لعدد المستخدمين المحتملين، وحجم الفئة المستهدفة، وإستراتيجية الوصول. | 10 |
| 7 | العرض والتواصل | وضوح الأهداف والمنهجية والنتائج، جودة العرض المرئي/الشفهي، سلامة العربية، الإقناع. | 10 |
| 8 | الأخلاقيات والاستخدام المسؤول | الوعي بالتحيّزات، الشفافية، حماية الخصوصية، الحساسية الثقافية. | 5 |
| المجموع | 100 |
معلومات إضافية
رؤية المؤتمر:
نحو استشراف فعّال لمستقبل اللغة العربية تعليمًا وبحثاً باستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الرسالة:
السعي إلى استثمار علميّ خلاّق لأدوات الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية وتعليمها في التعليم العام والتعليم العالي، وتطوير البحث العلمي فيها من خلال تسخير التطورات التقنية الحاسوبية لتعزيز مكانة اللغة العربية وتطوير أدوات تعليمها.
أهداف المؤتمر:
- التعريف بالمبادرات والتجارب المتميّزة التي تخدم اللغة العربيّة من خلال الذكاء الاصطناعيّ، وتشجيع الابتكار والريادة في هذا المجال.
- البحث في وسائل تحقيق الاستدامة للغة العربيّة، وتعزيز دورها ودمجها في العالم الرقمي.
- تعزيز استثمار التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة العربيّة، والبحث في مشاريع ابتكارية رائدة تسهم في تحقيق قدرتِها على التكيف مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات المتقدمة مستقبلياً.
- تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدراسات العربية ومفرداتها، إضافة إلى تعزيز الأبحاث في مجالات الذكاء اللغوي.
- تطوير المناهج التعليمية في التعليم العام والعالي في مجال اللغة والأدب ومهارات اللغة؛ بالإفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تقديم رؤى لتحديث وسائل تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بما يلائم التطورات التقنية في وسائل التعليم.
الفئة المستهدفة:
- طلبة الجامعة وأساتذتها والباحثون في جميع التخصصات التي تهمّ العربية .
- العاملون في المؤسسات الأكاديمية والتربوية والبحثية التي لها صلة باللغة العربية في دولة الإمارات وأرجاء الوطن العربي والعالم.
- العاملون في المؤسسات التي تنهض بجهود الشيخ الدكتورسلطان القاسمي في خدمة اللغة العربية.
- المعنيون في وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي في الوطن العربيّ ومؤسساتها.